الأمير خالد الفيصل يكرم الفائزين بجائزة مكة للتميز ومشروع المدرسة الجاذبة ب

إدارة التربية والتعليم بمحافظة القنفذة تتوج بفوزها في فرع الجائزة الإداري مشروع المدرسة الجاذبة ، وتسلم الجائزة الدكتور محمد الزاحمي مدير إدارة التربية والتعليم في القنفذة،من يد صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة .ومن جهته، قال الدكتور محمد الزاحمي مدير عام التربية والتعليم في محافظة القنفذة الفائز بجائزة التميز الإداري والمتمثلة في مشروع المدرسة الجاذبة في المحافظة إن الأمير خالد رائد التكريم والتميز والإبداع، فقد تشرفت بالتكريم منه في عام 1407هـ عندما تخرجت في جامعة الملك سعود فرع أبها ضمن المتفوقين واليوم تشرفت نيابة عن منسوبي إدارة التربية والتعليم في محافظة القنفذة بتسلم جائزة مكة للتميز الإداري عن مشروع المدرسة الجاذبة الذي يهدف إلى جذب الطالب والطالبة إلى المدرسة، ليتمكن من التعلم في بيئة ممتعة ومحفزة. وتكمن رؤية جائزة مكة للتميز في تحقيق أهداف اللجنة الثقافية في مجلس منطقة مكة المكرمة من خلال تكريم الجهد المميز والفكر المبدع في جميع المجالات الفكرية والعلمية والعملية في منطقة مكة المكرمة، وذلك بإذكاء روح المنافسة للتميز والارتقاء بمستوى الأداء والجودة للمضي نحو العالم الأول.






جريدة الرياض - السبت 7 رجب 1431 هـ - 19 يونيو 2010م - العدد 15335

إشراقة

القنفذة المبدعة

 

 

د.هاشم عبده هاشم

   

** بالرغم من استحقاق الفائزين بجائزة مكة المكرمة للتميز هذا العام.. إلا أن فوز مشروع (المدرسة الجاذبة) من منطقة القنفذة تحديداً بجائزة التميز الإداري لفت نظري.. واهتمامي.. وإعجابي في آن معاً..

** لفت الفوز نظري للفوز بجائزة الإدارة المتميزة في مشروع ما كان يمكن ان يعلم به أحد..لأنه تم في منطقة تعتبر نائية بعض الشيء.. لولا (عدالة) الجائزة.. وبحثها المضني عن المستحقين لها في أي مكان كانوا من أرجاء هذه المنطقة الولود والمعطاء..

** ونال الفوز اهتمامي.. لأن القنفذة ظلت محرومة من هذا الاهتمام لفترة طويلة بالرغم من تميز أبنائها وثرائهم المعرفي ومساهمتهم الكبيرة في مختلف أجهزة وقطاعات الدولة.. وفي خدمة الوطن وأبنائه..

** كما نال فوز المنطقة (أولاً) والمشروع (ثانياً) بهذه الجائزة إعجابي.. على اختيار لجنة الجائزة لهذا المشروع تحديداً.. فقد استطاعت ان تكشف عن مكنون هذا التميز .. في هذه المنطقة الخيَّرة والمعطاء ، وهي ولاشك تستحق هذا التكريم..

** وهذا يعني..

** أن زيارات أمير المنطقة لكل مدينة وقرية..

** ووقوفه على مختلف شؤون المواطنين فيها..

** وتعرفه على أوجه الابداع والتميز والابتكار عند أبنائها.. قد كفلوا لهذه المنطقة.. ولأبنائها المتميزين نيل هذه الجائزة عن استحقاق والصعود إلى واجهة التكريم.. وتقديم صورة مشرفة لعقول الانسان المبدع حتى وان كان هذا الانسان يعيش بعيداً عن الواجهة أيضاً..

** وإذا كانت القنفذة اليوم قد حصلت على جائزة التميز عن مشروع متميز حقاً.. وعن إدارة متميزة تستحق كل هذا التكريم .. وعن جهود كبيرة بذلتها مئات السيدات الفضليات والعقول النابهة هناك.. فإن الدور سوف يصل – في الغد القريب – إلى كل متميز حتى وإن كان يقطن قرية صغيرة.. أو يعيش فوق جبل سامق .. أو يتوارى خلف ضجيج المدن الكبيرة وفوضاها.. وتلك فضيلة تُحسب لأمانة الجائزة.. وللجان الإشراف والفرز والتقصي..

** كما إنها رسالة موجهة إلى كل مدينة وقرية وهيئة ومؤسسة وإدارة حكومية أو شركة أو فرد أو مصرف.. تملك خصائص التميز وتستحق معه الفوز بهذه الجائزة .. أن تتقدم بما لديها .. وان تعرض ابتكاراتها وأوجه تميزها.. بعد ان كسرت جائزة القنفذة .. احتكار المدن الكبرى.. والشركات الكبرى.. والاسماء الكبرى للفوز بالصدارة باستمرار..

** ومن كل قلبي..

** اتقدم بالتهنئة الحارة لكل (قنفذي) .. كما هي التهنئة لكل من شارك أو شاركت في صنع هذا المشروع الذي لم يستحق الجائزة فحسب.. وإنما استحق أيضاً أن يثبت جدارة كل مدن وقرى المنطقة وأبنائها بالصعود إلى الصدارة ما داموا يملكون أدوات التميز وأسبابه..

** والشكر كل الشكر للأمير الذي أيقظ في انسان المنطقة دواعي التميز وفتح شهية الجميع للمزيد من العمل المتفوق وغير التقليدي.

ضمير مستتر:

** لا فرق بين كبير وصغير .. ولا بين مدينة ومدينة .. في قانون العدالة والمساواة

 




مشروع المدرسة الجاذبة يعكس تطلعات وزارة التربية والتعليم للإرتقاء بفكر المعلم والطالب


  
 
انطلاقا من رغبة المسؤولين في وزارة التربية والتعليم في تطوير العملية التعليمية والتنوع في الوسائل التعليمية والبرامج كمطلب أساسي للارتقاء بفكر المعلم والطالب نحو الأفضل بعقلية متزنة تتوافق مع تطلعات الوزارة في ظل الإمكانات الكبيرة التي تقدمها الدولة المباركة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود , أطلقت إدارة التربية والتعليم باالقنفذة مشروع المدرسة الجاذبة والتي تعتمد فكرته على خلق بيئة مدرسية تقدم برامج تعليمية وتربوية نوعية في جو يسوده المتعة والنشاط .
ويهدف المشروع إلى تعزيز الشخصية المؤمنة بالله ذات الهوية الوطنية والثقافة الإسلامية والإنسانية و تنمية الإبداع وتطوير مهارات التعلم الدائمة والعمل على تحسين مخرجات التعليم والعمل على إعداد شخصيات حوارية  إضافة إلى تحسين بيئة التعلم بما يضمن المتعة والفائدة .
في ضوء هذه الأهداف انطلق البرنامج في 45 مدرسة تضم ( 6534 ) طالبة كمرحلة أولى تمهيدا لتطبيقة في جميع مدارس المحافظة مستندا على مجموعة من المبادئ والأسس , يأتي في مقدمتها الإنسان كونه ثروة المستقبل والاستثمار الحقيقي , والتعلم الدائم بحيث تهتم المدرسة في بناء شخصية المواطنة دائمة التعلم , إضافة إلى مبدأ التعلم لتحقيق الذات , كما جاء من ضمن المبادئ الأساسية التي يعمل بموجبها المشروع التعلم للعيش مع الآخر , والتعلم للتميز وذلك بتهيئة الفرصة أمام الجميع للتنمية والإبداع وصقل المواهب
حيث كانت هذه الأسس والمبادئ مبنية على معايير الجودة في البيئة المدرسية بأنواعها المختلفة والتي تم تحديدها عبر ورش عمل متتابعة شارك فيها عضوات فريق مشروع الجودة في الأداء المدرسي وقد تم تخصيص فريق من الجودة الشاملة بمتابعة البرنامج في المدارس والتغذية الراجعة منه ومدى الفائدة من خلال تجهيز استمارات قياس ومتابعة تخضع لمعايير الجودة في الأداء المدرسي , حيث كانت من أهم نتائج التغذية الراجعة العمل بروح الفريق والنشاط الجماعي الواضح و تنمية قدرات ومواهب الطالبات من خلال المشاركة وفن الحوار و استخدام أساليب تدريسية جاذبة و تلاشي ظاهرة الغياب والتأخر الصباحي
إضافة إلى  تعزيز عادات سلوكية حميدة لدى الطالبات و تعزيز الإنتماء المدرسي لدى المعلمة والطالبة وأخيرا اكتشاف مواهب قيادية وإبداعية لدى الطالبة والمعلمة.

المصدر : موقع وزارة التربية والتعليم